New Page 1
   








  
جمعية الإرشاد والإصلاح تنظم المؤتمر الدولي للوسطية بالجزائر الأثنين 31 يناير 2011
العمل الجمعوي في الجزائر
عقد المنتدى العالمي للوسطية بالتعاون مع جمعية الإرشاد والإصلاح وتحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المؤتمر الدولي التاسع للوسطية بالجزائر تحت عنوان"منهج الوسطية ودورها في الحفاظ على السلم الاجتماعي"وقد عرف هذا المؤتمر الذي انطلقت أشغاله يوم 15 ديسمبر2010 مشاركة نخبة من المفكرين والعلماء العرب . وتناولت الندوة في جلساتها على مدار اليومين أوراق عمل تتعلق بالفكر الوسطي.


وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي انعقد بفندق الرياض بالجزائر العاصمة قال رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح السيد ناصر الدين  شقلال أن الوسطية هي سمة تتميز بها الشريعة الإسلامية دون باقي الشرائع الأخرى .

وقد قدم علماء وأكاديميين متخصصين في ذات المجال من مختلف الدول العربية والإسلامية أوراق عمل تتعلق بموضوع الندوة،  إذ ركز الأستاذ أبو جرة السلطاني  في ورقته "الوسطية ودورها في استقلال الجزائر" على دور المنهج الوسطي في استقلال الجزائر، فيما قدم الدكتور محمد طلابي من المغرب ورقة عمل بعنوان"التجليات الحضارية والواقعية للوسطية" ، ومن سوريا قدم الدكتور محمد حبش ورقة بعنوان" رؤية تيار الوسطية في معالجة الصراعات الداخلية"، فيما ناقش من الأردن كل من الدكتور أحمد نوفل ورقة عمل بعنوان" الوسطية مشروع الأمة الحضاري" والمهندس طارق هادي ورقة بعنوان" التنويع في خطاب الوسطية"، والدكتور محمد الخطيب ورقة بعنوان" آليات نشر الفكر الوسطي" والدكتور بشيري مصيطفى ملامح الوسطية في السلوك الاقتصادي للإنسان المسلم. وغيرها من أوراق العمل لنخبة من ضيوف الجزائر.

 من جهة أخرى أشاد الأستاذ المحامي منتصر الزيات في كلمته التي ألقاها بالجزائر، قيادة وشعبا ، باعثا من خلالها تحية تقدير واحترام للرئيس عبد العزيز بوتفليقه الذي عمل منذ توليه الحكم على تعزيز المصالحة والأخوة بين أبناء الشعب الجزائري

توصيات المؤتمر

وقد خرج المشاركون في الجلسة الختامية  للمؤتمر بعدد من التوصيات، حيث أجمع المشاركون على :
1-  التأكيد على دور الجزائر في نهضة الأمة باعتبارها بلدا إسلاميا رئيساً ووجوب العمل على دعمه للحفاظ على وحدته واستقراره وبنشر ثقافة التسامح بين أبنائه، ودعوة أبناء الشعب الجزائري إلى التعاون والتآلف لمواجهة التحديات التي تتعرض لها .
2- التنويه بميثاق السلم و المصالحة الوطنية الجزائرية كنموذج وسطي لحل الأزمات السياسية  و الاجتماعية و إدانة العنف و اللجوء إلى القوة.
3- الدعوة إلى إصلاح النظام التعليمي والمؤسسات التربوية في العالمين العربي والإسلامي لتقوم على أسس قويمة، تتضمّن توطين المعرفة وإنتاجها، وتربية الأجيال على ثقافة الحوار والتسامح والتعايش وضرورة تضمين المناهج الدراسية في المراحل المدرسية والجامعية مفاهيم وقيم الوسطية والحوار مع الاخر وصياغة دليل منهجي لتدريس ضوابط الوسطية وقواعدها ، وإنجاز تدريبات عملية لترسيخ الفكر الوسطي المنهجي بين طلاب المدارس والجامعات .
4- التصدي للمسائل و القضايا الاجتماعية بما يحقق العدالة الاجتماعية و السلام وذلك بالعمل على تنفيذ برامج التنمية وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي.
5- النهوض بدور المرأة المسلمة و احترام حقوقها الشرعية التي أكرمها الله بها، وازالة كافة أشكال التقاليد والعادات المنافية لروح الشريعة الإسلامية و التأكيد على دور الأسرة، لا سيما الأم، في إرساء دعائم الوسطية، وحسن تربية النشء على الحوار والتعايش السلمي بين الأفراد؛ استشرافا لتنمية ثقافة وسطية في المجتمعات على نطاق أوسع
6- المطالبة بضرورة التواصل مع العالم الغربي وأوروبا لشرح عدالة قضايانا وتأييدها، وإفساح المجال أمام القادة والمفكرين الإسلاميين والجاليات الإسلامية لفتح قنوات الحوار مع الآخر وبيان مرتكزات الإسلام الأساسية، بهدف تعريف النُخب الفكرية والسياسية والإعلامية الغربية وصُنَّاع القرار السياسي هناك بقضايانا العدالة وسماحة وإنسانية ديننا.
7- إبراز دور العلماء ذوي التوجهات المعتدلة والمتوازنة؛ عبر وسائل الإعلام المختلفة؛ ليكون في انتشارهم ووجودهم ضمانة للتوازن والاعتدال
8- إنشاء مراكز علمية متخصصة تبحث في أسباب الغلو وآثاره وشبهاته؛ لترد عليها ردا علميا قائماً على الحجة وإزالة الشبهة.
9- دعم الجمعيات و المنظمات و المشاريع الخيرية و الاجتماعية التي تساهم بجهدها في ترقية الوحدة و تحافظ على السلم الاجتماعي.
10- التنبيه على ما في التراث الإسلامي من أدبيات دخيلة تسيء إلى الإسلام، وتعكر صفو العلاقات بين المسلمين أنفسهم من ناحية، وبينهم وبين غيرهم من ناحية أخرى؛ وذلك بإجراء دراسات تميز الفكر الإسلامي الأصيل مما طرأ عليه من أدبيات لا تمت له بصلة و ترسيخ الفقه و الفكر الذي يحفظ حقوق الجميع.
11- العمل على الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية بجميع مذاهبها وطوائفها وأقطارها، باعتباره مسؤولية واجبة على العلماء والمفكرين والقادة وأبناء الأمة، وإنهاء النزاعات المذهبية والحزبية في ضوء الوسطية الإسلامية بالتقريب الفكري بين المذاهب.
12- دعوة الحكومات إلى مراعاة مبادئ حقوق الإنسان وأصولها الخمسة: كرامة الإنسان، الحرية، العدالة المساواة والسلام، وتجنب سياسات الإثارة التي تنشئ التطرف والإرهاب ، والتعامل مع ظاهرة الغلو والتطرف بعقلانية وتخطيط واقعي شامل  بعيدا عن المعالجة الأمنية فقط.
13-  الدعوة إلى تبني مشروع الموسوعة الوسطية والعمل على وضع خطط عملية للشروع فيه
14- التأكيد على الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام المختلفة في تعزيز قيم الاعتدال والحوار والتفاهم ومطالبتها بضرورة التزام الموضوعية والحيادية في نقل الأخبار والآراء وتجنب إثارة الصراعات والنزاعات بين أبناء الأمة الواحدة، و مراعاة الفوارق المذهبية و خصوصيات البلدان و احترام مرجعياتها الفكرية و تراثها العلمي و الحضاري ، وإعداد برامج إعلامية تنشر ثقافة الاعتدال ونبذ الغلو؛ مستخدمة ما تنتجه تلك المراكز العلمية، وتوجيهات المجلس الاستشاري الأعلى في الخطاب الإعلامي المُرَشَّد.
15 - دعم الجزائر لاحتضان مركز المغرب العربي للوسطية.
 وتم بعدها التوقيع على بروتوكول التعاون ما بين المنتدى العالمي للوسطية وجمعية الإرشاد لتقوم الأخيرة بتمثيل المنتدى في الجزائر الشقيق ليكون الجزائر مقرا للوسطية لغرب أفريقيا ودول المغرب العربي.
ووقع عن المنتدى العالمي للوسطية الأمين العام  المهندس مروان الفاعوري وعن جمعية الإرشاد والإصلاح   رئيسها الدكتور نصر الدين شقلال وذلك يوم الأحد 26/12/2010

شاهد الصور


Share to Facebook Share to Twitter Stumble It More...
إقرأ أيضا في موقعنا :  
الجمعية تحيي أسبوع المولد النبوي
تلمسان تحتضن ملتقى الفكر الإسلامي

اسمك: Anonymous [ عضو جديد ]

الموضوع:


تعليق:

كود الهتمل غير مسموح




صورة التحقق
يرجى كتابة الأحرف والأرقام
التي تظهر لك بالصورة في الحقل.