| حيث أشادت السيدة جومي فاطيمة ممثلة وزارة التضامن بمستوى المنتوج المحلي المعروض،ودعت أيضا المشاركات للاتصال بالجهات الرسمية حتى يكون لمهنتهن إطار قانوني يسمح للدولة من تقديم يد الدعم لهن،كما اثنت على هذه المبادرة واستحسنتها، داعية إلى تشجيع ودعم المرأة المنتجة،وعرف المعرض الذي استمر إلى غاية 29 من مارس مشاركة 24 ولاية ،غلب عليها الطابع النسوي،حيث أثنت المشاركات على مستوى المعرض الذي عرف اقبال كثيف وغير متوقع خاصة من قبل العنصر النسوي والذي كان مزارهم اليومي على مدار أربعة أيام ،كما تم على هامش المعرض تنظيم العديد من حلقات النقاش تناولت واقع الإنتاج الأسري في الجزائر وسبل تطويره ،واعتبر رئيس الجمعية الأستاذ ناصر الدين شقلال أن هذا المعرض هو فرصة لإبراز المنتوج المحلي وتشجيعه ودعمه معتبرا إياه بمثابة فضاء لاحتكاك المشاركات وتبادل والتجارب وأيضا مناسبة لتشخيص المشاكل والمعوقات التي تواجها المرأة المنتجة مؤكدا على أن الجمعية لن تدخر جهدا في سبيل الدفع بعجلة المنتوج المحلي الذي يعتبر مفتاح التنمية الوطنية منوها بدور ورشات التمهين النسوية الولائية والبلدية التابعة للجمعية والتي تنوعت منتوجاتها من خزف ونسيج وخياطة عصرية وتقليدية وطبخ وحلويات وغيرها من الصناعات الحرفية والتقليدية ،وعرف اليوم الختامي للمعرض تنتظم حفل فني على شرف المشاركات والحضور، إذ تم تكريم المشاركات بشهادات شرفية. |