على اثر الاضطرابات الجوية الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق الوطن شكلت هيئة الإغاثة الوطنية التابعة لجمعية الإرشاد والإصلاح خلية تتابع عن كثب الاضرار الناجمة عن التساقط الكثيف للثلوج الذي خلف أضرار جسيمة وعزل قرى وبلديات بأكملها خاصة في كل من ولاية جيجل ،تيزي وزو، سطيف، المدية، برج بوعريرج، قسنطينة، حيث هبة مختلف المكاتب الولاية إلى تنظيم حملات إغاثة جوارية وتسيير قافلات مساعدات إلى المناطق المتضررة.
جيجل: إغاثة أكثر من ألفي عائلة بجيجل
شهدت ولاية جيجل ذات الطابع الجبلي تساقطا كبيرا للثلوج وهو ما أدى الى عزل العديد من القرى والمداشر وعلى اثر هذه الوضعية شكلت الهئية الولائية للاغاثة خلية أزمة على مستوى الولاية لمتابعة الاوضاع بالمنطقة تبعتها عمليات إغاثة للأسر المتضررة اذ تم تجهيز وتسيير 15 قافلة مساعدات على مدار عشرة ايام، استفادت منها 1200 أسرة بكل من بلدية الطاهير ،بلدية اولاد عسكر،بلدية اولاد يحي،الولجة .بلدية الامير عبد القادر.
وفي قسنطينة التي حاصرت قرائها ومداشرها النائية الثلوج ، هب المكتب الولائي بقسنطينة الى تقديم يد العون إلى الأسر المتضررة بالقرى والمداشر المعزولة نهائيا ،حيث نظمت المكاتب البلدية عمليات تضامنية جوارية إذ تم توزيع 92 قاروة غاز و80 وحدة ملابس شتوية و92 قفة مواد الغذائية، كما شاركت الجمعية في حملات تضامنية مختلفة (فتح الطريق،إصلاح الكهرباء،توفير النقل) .
تيزي وزو : هبة وطنية لفك العزلة عن القرى والمداشر
وبخصوص تيزي وزو التي تعد اكبر الولايات المتضررة من التساقط الكثيف للثلوج نظرا للتضاريس الوعرة للمنطقة،فقد عكفت الجمعية منذ الأيام الأولى للازمة على تقديم المساعدات حيث وفدت إليها مساعدات معتبرة من مختلف ولايات الوطن والمكتب الوطني الذي أرسل بالتعاون مع المكتب الولائي للبليدة قافلة مساعدات تتكون من 5 مركبات يوم 15 فيفري تحتوي على البسة شتوية ومواد غذائية(سميد+فرينة+بطاطا) والتي وزعت ببلدية عين الحمام ( 50 كلم شرق تيزي وزو) والتي تقع على ارتفاع 1200 متر عن سطح البحر
المدية: اغطية شتوية للأسر الفقيرة
وفي المدية التي لم تسجل بها حالات بالغة الخطورة باستثناء حاجة السكان الى الغاز خاصة في المناطق الريفية النائية ،ساهم المكتب الولائي بتوزيع 100 غطاء شتوي على الأسر الفقيرة ببلدية العوينات التي شهدت تساقط كثيف للثلوج.